ابن سعد
229
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : خرجت أريد الغابة فلقيت غلاما لعبد الرحمن بن عوف فسمعته يقول : أخذت لقاح رسول الله . ص . قال قلت : من أخذها ؟ قال : غطفان . قال فانطلقت فناديت : يا صاحباه يا صاحباه . حتى أسمعت من بين لابتيها . ثم مضيت فاستنقذتها منهم . قال وجاء رسول الله . ص . في الناس فقلت : يا رسول الله إن القوم عطاش . أعجلناهم أن يستقوا لشفتهم . [ فقال : يا ابن الأكوع ملكت فأسجح . إنهم الآن في غطفان يقرون ] . قال : وأردفني رسول الله . ص . خلفه . قال : أخبرنا الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع 306 / 4 قال : بايعت رسول الله . ص . يوم الحديبية تحت الشجرة . قال ثم تنحيت فلما خف الناس قال : يا سلمة ما لك لا تبايع ؟ قلت : قد بايعت يا رسول الله . قال : وأيضا . قال : فبايعته . قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم ؟ قال : على الموت . قال : وقال محمد بن عمر : قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا أياس . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا عكرمة بن عامر عن أياس بن سلمة عن أبيه قال : قدمنا مع رسول الله . ص . الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى [ المدينة فقال رسول الله ص : ، خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة ، . ثم ] أعطاني رسول الله . ص . سهمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعا . قال : أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي العميس عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : قام رجل من عند النبي . ص . فأخبر أنه عين للمشركين فقال : من قتله فله سلبه . قال فلحقته فقتلته فنفلني النبي . ص . سلبه . قال : أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه استأذن النبي . ص . في البدو فأذن له . قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا عكاف بن خالد قال : حدثني عبد الرحمن بن زيد العراقي قال : أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يده ضخمة كأنها خف البعير . قال : بايعت رسول الله . ص . بيدي هذه . فأخذنا يده فقبلناها . قال : أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي قال : حدثني أبي عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة . يعني أنه شهد الحديبية مع